في إحدى الليالي خرجت خلسة للشارع احمل اوراقاً كثيره
علقتها على الجدران وابواب المنازل حتى اعمدة الإناره لم تسلم من اوراقي ..
استيقضت اليوم التآلي على ضجيج الماره
لاحظت على ملامحهم علامات استفهام عن تلك الأوراق
نزلت لهم وكأن لا علم لدي بها
سألت احدهم ما هذا قال لا شيء سوا ورقة غامضه اطار فارغ مكتوب تحته البحث عن مفقود
وردد قائلاً كم هو ساذج من قام بها ورقة لا فائدة منها قلت لربما يضع الصورة غداً
فسكت برهة وقال ربما ورحل .
ظللت اتجول بين الناس واردد حواري السابق حتى اقتنع كثير منهم بأن غداً ستعلق الصوره
وانا في حقيقة الأمر لن اعلق صوره لأني لا ابحث عن شيء وستعلمون لما لاحقاً..
عدت للمنزل قابلتني جارتي العجوز فظحكت وقالت كم انتي مجنونة حقاً ذهلت منها وسألتها لم مجنونه
ردت اشغلتي سكان الحي بورقة لا معنى لها
قلت اصبري قليلاً وتعرفين الحكاية دخلت منزلها مودعتني بضحكة ساخره تهزاء فيها مني .
بقيت ارقب حال الناس والشائعات التي بدأت تتردد على تلك الورقه
وفي حقيقة الأمر هذا ما اردت ان اوظحهه لجارتي العجوز
كنت كثيراً ما اسمر معها واحدثها عن سكان الحي
وأنهم يختلقون كذبه ويصدقونها وينشغلون بها عن حقائق كانت اهم بأن ينشغلو بها ولم تكن تصدقني،
الى ان اقنعتها بفعلتي تلك، واريتها حال حينا الرديء وحال ذاك اليتيم الذي يجلس بقرب الورقه
يستغل الزحام ليجمع المال فكنت انا الرابحه وظحكت كظحكتها الساخره تلك ..
( لربما يلومني البعض بالكذب ولكن ارى بأني افدت اليتيم قد تكون بعض كذباتنا خادعه تفيد البعض وتشغل السذج )
*همس ناصر ..




